كتبت صحيفة القدس العربي عن الرسامة جانيت هاملن التي تقوم برسم أنف ولحية خالد شيخ محمد العقل المدبر لاعتداءات 11 أيلول 2001، فهي الوحيدة القادرة على إخراج صورته من المحكمة السرية في غوانتانامو.
وخلال جلسات المحاكمة مع الصحافيين وأسر الضحايا تجلس هاملن وراء لوح زجاجي كبير يفصلها عن المتهمين والقاضي العسكري والمحامين والمدعين. وتلتقط هاملن لحظة من لحظات الجلسة التي لم يتمكن أي شخص أبدا من تصويرها أو رسمها منذ 2006، وتقوم بذلك بالإستعانة بنظارات مكبرة و لوحة للرسم.
لكن الرسامة توصلت الى تسوية مع السلطات العسكرية التي سمحت لها بالعمل من شاشة صغيرة في قاعة المحكمة السابقة الواقعة على تلة على بعد مئات الامتار من القاعة الجديدة المحاطة بإجراءات امنية مشددة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق